صادق المشاعر
03 / 08 / 2004, 01 : 02 PM
حبيبتي غير
من أول نظرة لها دق قلبي أول نبضة حب حولتني لإنسان آخر ينظر للحياة بجدية تجولت في دنيانا فتعلمت الكثير ودفعني حبها لكتابة سطور تلو السطور وأصبحت شاعراً وكاتباً . وبعد أن تأكدت من صدق مشاعري نحوا طلبت منها ( لقاء ) مودة وصدق تتعانق فيه الأرواح ويا للفرحة .. هذا يوم اللقاء رأيتها نعم رأيتها في ( زينة ورشاقة ) وانطلقت بها إلى ( فضاءات حالمة ) وإلى آفاق بعيدة ملؤها الحب والوفاء .
طلبت منى زيارة منزلها الجميل آه حبيبتي كل ما فيك جميل ، بعدها فرقتنا الحياة ، التقينا ( في أورقه الجامعة ) وجلسنا نتذاكر (صدى المدارس ) التي انقضت وظلت ذكرى تؤرقنا وحكت لي ( قصة قصيرة ) وأهديتها كتاب من مكتبتي .
حدثتها عن سبب غيابي وقلت لها أنا في ورطة وجدتها خير معين لي على نوائب الدهر .. سألتها عن أمراض العصر وانتشارها فكانت ( د . الحياة ) هي منبعي الصافي لأدق المعلومات ، سألتني عن أختي أخبرتها بأنها على وشك الزواج فأتحفتني بنصائح الزواج .
محبوبتي لا تعيش لنفسها بل لخدمه من حولها فها هي تجمع ( رأي البنات ) في أمور اختلفت معانيها مثل الصداقة والحب ، وغيرها
وتبحث معهن عن المعنى الصحيح لها ومن هذا المنطلق استطاعت حبيبتي أن تسير بالفتيات ( نحو الأفضل ) / ولم تغفل عن الفتيات في الأمور الدينية بل بعثت لهم عن الحكم الشرعي لكل ما جهل أمره من مستجدات الحياة
وكانت بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ..
فمن في هذه الدنيا بالمقلوب يجد مثلها في سموها ورفعة شأنها ؟؟
فنحن في إقلاعات الزمن فلما نجد بصفاتها وحسنها
ومن ثم أبحرنا سوياً في مرافئ ساكنة نودع دنيانا لنعيش قلباً وقالباً لأخرانا
تحياتي للجميع
من أول نظرة لها دق قلبي أول نبضة حب حولتني لإنسان آخر ينظر للحياة بجدية تجولت في دنيانا فتعلمت الكثير ودفعني حبها لكتابة سطور تلو السطور وأصبحت شاعراً وكاتباً . وبعد أن تأكدت من صدق مشاعري نحوا طلبت منها ( لقاء ) مودة وصدق تتعانق فيه الأرواح ويا للفرحة .. هذا يوم اللقاء رأيتها نعم رأيتها في ( زينة ورشاقة ) وانطلقت بها إلى ( فضاءات حالمة ) وإلى آفاق بعيدة ملؤها الحب والوفاء .
طلبت منى زيارة منزلها الجميل آه حبيبتي كل ما فيك جميل ، بعدها فرقتنا الحياة ، التقينا ( في أورقه الجامعة ) وجلسنا نتذاكر (صدى المدارس ) التي انقضت وظلت ذكرى تؤرقنا وحكت لي ( قصة قصيرة ) وأهديتها كتاب من مكتبتي .
حدثتها عن سبب غيابي وقلت لها أنا في ورطة وجدتها خير معين لي على نوائب الدهر .. سألتها عن أمراض العصر وانتشارها فكانت ( د . الحياة ) هي منبعي الصافي لأدق المعلومات ، سألتني عن أختي أخبرتها بأنها على وشك الزواج فأتحفتني بنصائح الزواج .
محبوبتي لا تعيش لنفسها بل لخدمه من حولها فها هي تجمع ( رأي البنات ) في أمور اختلفت معانيها مثل الصداقة والحب ، وغيرها
وتبحث معهن عن المعنى الصحيح لها ومن هذا المنطلق استطاعت حبيبتي أن تسير بالفتيات ( نحو الأفضل ) / ولم تغفل عن الفتيات في الأمور الدينية بل بعثت لهم عن الحكم الشرعي لكل ما جهل أمره من مستجدات الحياة
وكانت بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ..
فمن في هذه الدنيا بالمقلوب يجد مثلها في سموها ورفعة شأنها ؟؟
فنحن في إقلاعات الزمن فلما نجد بصفاتها وحسنها
ومن ثم أبحرنا سوياً في مرافئ ساكنة نودع دنيانا لنعيش قلباً وقالباً لأخرانا
تحياتي للجميع