زمن
05 / 09 / 2007, 34 : 05 PM
رغم صغر سن المريض و سوء حالته الصحية إلى أن ذلك لم يرقق قلوب القائمين على مدينة الملك فهد الطبية بالرياض، فتركوا هذا الطفل على سرير في غرفة الطوارئ منذ عشرة أيام ولم يدخل المستشفى إلى الآن.
قصة الطفل عطا الله بن شارع الحميداني ابن الثلاثة عشر ربيعابعد ان خاب ظن الأسرة في الصحف الرسمية التي لم تصل أنسنتها لمستوى هذا الغلام المسكين والذي سعى والده وأهله في نشر معاناة ابنهم مع مدينة الملك فهد الطبية سعيا حثيثيا لكن دون فائدة واكتفت الصحف بمواعيد زائفة تطلب منه الإنتظار عند الساعة الفلانيه أو لقاءهم في المكان الفلاني ولم يقابلوه حتى لحظة كتابة هذا الخبر.
الطفل عطا الله الحميداني مصاب بسرطان في الدماغ ، ولم يجد له والده علاجا في السعودية لحل مشكلة ابنه ، مما جعله يحصل على منحه للعلاج في بريطانيا من قبل خادم الحرمين الشريفين حفطة الله ، وبالفعل سافروا إلى بريطانيا وأجروا عملية جراحية في الدماغ تكللت بالنجاح.
وبعد الإنتهاء من العملية قام المستشفى البريطاني بمراسلة مستشفيات في السعودية لتتابع حالته بعد العملية وجاءت الموافقة من مدينة الملك فهد الطبية ، وتسلم المستشفى البريطاني الخطابات وتم نقل المريض إلى السعودية ، لكن أهل المريض لم يجدوا سيارات المستشفى في إستقبالهم ، فقاموا بنقله بسياراتهم الخاصة ، وعند وصولهم للمستشفى رفض المستشفى إستقباله بحجة عدم وجود سرير شاغر ، وأن المستشفى ليس لديهم النية لإستقباله ، وتجاهله القائمين على المستشفى في غرفة الطوارئ وادخلوه في غرفة الأوكسجين منذ عشرة أيام بلا مبالاة أو خوف من الله.
ولا يزال والده إلى الآن يسعى في إدخال ابنه المستشفى والذي أخذت حالة ابنه الصحية تتردى بعد فرحهم بتحسن حالة ابنهم على إثر العملية الجراحية.
قصة الطفل عطا الله بن شارع الحميداني ابن الثلاثة عشر ربيعابعد ان خاب ظن الأسرة في الصحف الرسمية التي لم تصل أنسنتها لمستوى هذا الغلام المسكين والذي سعى والده وأهله في نشر معاناة ابنهم مع مدينة الملك فهد الطبية سعيا حثيثيا لكن دون فائدة واكتفت الصحف بمواعيد زائفة تطلب منه الإنتظار عند الساعة الفلانيه أو لقاءهم في المكان الفلاني ولم يقابلوه حتى لحظة كتابة هذا الخبر.
الطفل عطا الله الحميداني مصاب بسرطان في الدماغ ، ولم يجد له والده علاجا في السعودية لحل مشكلة ابنه ، مما جعله يحصل على منحه للعلاج في بريطانيا من قبل خادم الحرمين الشريفين حفطة الله ، وبالفعل سافروا إلى بريطانيا وأجروا عملية جراحية في الدماغ تكللت بالنجاح.
وبعد الإنتهاء من العملية قام المستشفى البريطاني بمراسلة مستشفيات في السعودية لتتابع حالته بعد العملية وجاءت الموافقة من مدينة الملك فهد الطبية ، وتسلم المستشفى البريطاني الخطابات وتم نقل المريض إلى السعودية ، لكن أهل المريض لم يجدوا سيارات المستشفى في إستقبالهم ، فقاموا بنقله بسياراتهم الخاصة ، وعند وصولهم للمستشفى رفض المستشفى إستقباله بحجة عدم وجود سرير شاغر ، وأن المستشفى ليس لديهم النية لإستقباله ، وتجاهله القائمين على المستشفى في غرفة الطوارئ وادخلوه في غرفة الأوكسجين منذ عشرة أيام بلا مبالاة أو خوف من الله.
ولا يزال والده إلى الآن يسعى في إدخال ابنه المستشفى والذي أخذت حالة ابنه الصحية تتردى بعد فرحهم بتحسن حالة ابنهم على إثر العملية الجراحية.