المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحصيني: دخول موسم التويبع وبداية نجوم الصيف واشتداد الحرارة


سُلاَفْ القَصِيدْ
20 / 06 / 2026, 27 : 03 AM
الحصيني: دخول موسم التويبع وبداية نجوم الصيف واشتداد الحرارة

الرياض
أوضح خبير الطقس والمناخ عبدالعزيز بن محمد الحصيني أن موسم “التويبع”، المعروف باسم “طباخ اللون”، يبدأ بعد غدٍ، وهو من مواسم فصل الصيف ويستمر لمدة 13 يومًا، ويظهر فيه نجم واحد هو “الدبران”.

وقال الحصيني عبر حسابه بمنصه إكس : “سبحان الله، بعد غدٍ موسم التويبع (طباخ اللون) يظهر فيه نجم واحد هو الدبران”.



وأضاف: “مدته 13 يومًا، وهو النجم الثاني من نجوم فصل الصيف، وفيه تجف الغدران ويحمد فيه أكل البقول ”، وتابع: “يستعمل فيه كل بارد رطب من الفواكه، وفيه أطول نهار وأقصر ليل ثم يبدأ الليل بالازدياد”.

وأشار إلى تأثير الحرارة قائلًا: “تشتد فيه حرارة الجو إذا وافقت موجة حر”، موضحاً : “ينعدم ظل الزوال، ويقول الشاعر: يدب في أثنائه دبرانه فلا هو مسبوق ولا هو لاحق ”.

وبين : “ تزرع فيه الذرة الشامية والملوخية والبقدونس والجرجير، ويتحول طلع النخيل من الأخضر إلى الأصفر أو الأحمر”، مختتماً: “فيه حر الانصراف، وتقول العرب لا حر إلا بعد الانصراف، وهو انصراف الشمس من الشمال إلى الجنوب”.

سُلاَفْ القَصِيدْ
20 / 06 / 2026, 36 : 03 AM
فلكية جدة: نجم “السماك” العملاق يزيّن سماء الوطن العربي طوال الصيف


جدة
يُرصد في سماء المملكة والوطن العربي طوال فصل الصيف وليالي شهر يونيو الصافية، نجم “السماك الرامح” (أركتوروس)، الذي يعد رابع ألمع نجم في قبة السماء ليلًا وأشدها سطوعًا في النصف الشمالي للكرة الأرضية، ويمكن مشاهدته بالعين المجردة بكل سهولة.

وأفاد رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن النجم يظهر بلون برتقالي مصفر واضح باتجاه الأفق الشرقي مع بداية الليل، ثم يرتفع عاليًا في عرض السماء مع تقدم الساعات، مشيرًا إلى أن حجمه يبلغ نحو 25 ضعف نصف قطر الشمس، ويقدر عمره بنحو 7 إلى 8 مليارات سنة، ويبعد عن الأرض مسافة تقارب 37 سنة ضوئية.



وبيّن أن “السماك الرامح” يقع في كوكبة “العواء” وهو ألمع نجومها، ويمر بمراحل تطورية متقدمة بعد أن استهلك وقود الهيدروجين في قلبه، مما أدى إلى تمدده واقترابه من نهاية عمره كنجم عملاق برتقالي، لافتًا النظر إلى أن درجة حرارة سطحه تبلغ نحو 4000 درجة مئوية، ولو وضع مكان الشمس لامتد سطحه إلى مسافة قريبة من مدار كوكب عطارد.

وأضاف أبو زاهرة أن النجم يتميز بحركة ذاتية ملحوظة عبر السماء بمرور الزمن مقارنة بالنجوم الأكثر بعدًا، حيث تشير الدراسات الفلكية إلى احتمالية ارتباطه ببقايا مجرة قزمة اندمجت مع مجرة درب التبانة في الماضي البعيد، مما يجعله هدفًا حيويًا لدراسة التاريخ المجري