تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : "الملك سلمان" قبل 61 عاماً: أقدّر من يشدّ على يدي في رجولة.. وأكره تقبيل اليد


سُلاَفْ القَصِيدْ
30 / 01 / 2015, 25 : 11 AM
"الملك سلمان" قبل 61 عاماً: أقدّر من يشدّ على يدي في رجولة.. وأكره تقبيل اليد

- (http://al-marsd.com/main/Content/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%82%D8%A8%D9%84-61-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B:-%D8%A3%D9%82%D8%AF%D9%91%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D8%AF%D9%91-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9..-%D9%88%D8%A3%D9%83%D8%B1%D9%87-%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AF#)
http://al-marsd.com//uploads/65879.png







صحيفة المرصد - متابعات : أعلن الملك سلمان – قبل 61 عاماً- موقفه من الحروب، وتقبيل أيدي الحكام، إذ أكد كرهه للحروب، وتقبيل اليد، قائلاً: “نحن لم نأت بهذه العادة القبيحة، بل أنا شخصيًّا أكرهها، وأمقتها من كل قلبي”. وأضاف: “هذه العادة هي إحدى الرواسب الكريهة البغيضة، التي ظلت عالقة في نفوس كثير من مواطنينا، منذ أنظمة الحكم التي كانت تسود الجزيرة قبل أن يوحدها ويحررها المغفور له الملك عبدالعزيز”.
وفي سؤال حول رؤية البعض بأن من لا يقبل أياديكم لا يحظى بعطفكم، أجاب: “بالعكس أنا شخصيًّا أقدّر من يشدّ على يدي في رجولة، ويسلم عليّ، وينظر لي كإنسان مثله”. ويروي الأمير “سلمان” -في الحوار الصحفي لجريدة عرفات، التي احتجبت في فترة لاحقة- أنه قام بأعمال مدينة الرياض عام 1373هـ، أثناء غياب الأمير نايف -أمير الرياض وقتئذ- وبعدها بعام واحد تسلم إمارة الرياض. وقال الأمير سلمان إن منصب أمير الرياض، يتم اختياره من قبل الملك. ويفتخر الأمير سلمان بتناقص الأعمال الإجرامية وندرة القتل في مدينة الرياض، نتيجة استتباب الأمن.
وقال: “تمنيت أن أكون ضابطًا بالجيش، وكنت أنوي الالتحاق بالكلية الحربية، وكنت على وشك الالتحاق، لولا الظروف”، مقولة كانت لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، قبل نحو 61 عاماً، وهو أمير للرياض. وأعادت شبكة “العربية نت” أمس الخميس، نشر مقتطفات من ثلاثة حوارات صحفية لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان، مرفقة معها صور ضوئية تم الاحتفاظ بها من تلك الفترة حتى اللحظة، في متحف الدبيخي الواقع في بريدة.
وأجريت الحوارات الثلاثة في تواريخ متعددة، أحدها هو أول ظهور للأمير سلمان في الإعلام آنذاك في عام 1954م، قبل نحو 61 عاماً، حيث
ويلخص الأمير “سلمان” برنامجه اليومي -قبل نحو 57 عاماً – في حوار آخر؛ بالاستيقاظ الساعة الواحدة صباحًا، والاستماع لنشرات الأخبار عبر المذياع، قبل الخروج لقصر الحكم لاستقبال الملك في تشريفه قصر الحكم، والعمل بمكتبه بالإمارة حتى بعد صلاة الظهر، ثم التوجه إلى حضرة ولي العهد، الأمير فيصل لعرض أمور الإمارة عليه وأخذ توجيهاته، بعدها يتم تناول الغداء، ومن ثم العودة للمنزل والراحة حتى صلاة العصر. في حين يفتح منزله فترة العصر، لاستقبال المراجعين والزيارات حتى صلاة المغرب. ويتناول الأمير سلمان بعد ذلك وجبة العشاء في منزل الشقيق الأكبر، الأمير فهد بن عبدالعزيز، ويبقى الأمير سلمان حينها وقتاً طويلاً في الاستماع للراديو وقراءة الصحف، حتى يحين موعد النوم.

سُلاَفْ القَصِيدْ
30 / 01 / 2015, 38 : 11 AM
نسأل الله لخادم الحرمين وأعوانه العون والسداد


"المهنا": الملك سلمان رجل حكم وحكمة ويكفي أنه تربّى ودرس بمدرسة المؤسس


http://www.burnews.com/sites/default/files/styles/optimized_original/public/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%831_0.png?itok=C0Hr9pw j






فريق التحرير





قال الشيخ "عبدالعزيز بن محمد المهنا" -رئيس الهيئة العامة للولاية على أموال القاصرين ومن في حكمهم- إن خادم الحرمين الشريفين، الملك "سلمان بن عبدالعزيز" رجل حكم وحكمة، ويكفي أنه تربى ودرس في مدرسة مؤسس هذه البلاد، الملك "عبدالعزيز بن عبدالرحمن" -رحمه الله- فالملك سلمان رجل محنك صاحب خبرات متراكمة في الإدارة والسياسة وشؤون الوطن والمواطن.
وقال المهنا: إن الملك "سلمان بن عبدالعزيز" -أمده الله بعونه وتوفيقه- معروف بقربه من المواطنين، وتلمسه حاجاتهم، بل ووقوفه عليها بنفسه، متى ما اقتضى الأمر ذلك، فعرف عنه سعيه للإصلاح بين المتخاصمين، عندما يرى أن الأمر يستدعي تدخله، وخاصة عندما تكون القضية بين القبائل، وشواهد ذلك كثيرة.
وأضاف أن اختيار معاونيه دليل واضح على بعد نظره وحرصه على استقرار البلاد وخير العباد، فولي العهد صاحب السمو الملكي، الأمير "مقرن بن عبدالعزيز" رجل مارس العمل منذ أكثر من أربعة عقود، وكان له حضور واضح في المسرح المحلي والدولي، فبعد توليه إمارتين من أهم الإمارات -وهما إمارة منطقة حائل وإمارة منطقة المدينة المنورة- كانت الاستخبارات العامة محطة مهمة ومختلفة في عمله السياسي، وكذلك تمثيله خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله -رحمه الله- وكونه مبعوثًا خاصًّا له.
كما أن اختيار صاحب السمو الملكي، الأمير "محمد بن نايف" وليًّا لولي العهد، أكبر داعم لاستقرار الوطن، فسموه عُرف بحزمه وجدّه في عمله، فهو كما هو معروف الرجل الأول في محاربة الإرهاب، والذي حقق -بفضل الله فيه- نجاحات كبيرة ومميزة.
وتابع: ويأتي اختيار خادم الحرمين الشريفين الأمير "محمد بن سلمان" لوزارة الدفاع ورئاسة الديوان الملكي، كدليل لبعد نظره -رعاه الله- بأهمية الشباب، ودورهم في الحياة السياسية، فالأمير "محمد" شابّ طموح، ينتظر منه كثير في خدمة هذا الوطن.