تميراوي الرياض
09 / 02 / 2006, 48 : 12 AM
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-02/08/images/pic12.jpg
تصريح السفير على الصفحة الأولى بالصحيفة
قلل السفير الدانماركي بالجزائر من أهمية دعوة المسلمين لمقاطعة منتجات بلاده على خلفية نشر الرسوم المسيئة للرسول في صحيفة دانماركية، قائلا: "إنهم (المسلمين) لا ينتجون، فكيف سيأكلون؟".
وجاءت هذه التصريحات التي وصفها عالم جزائري بـ"الاستفزازية" و"المهينة للمسلمين" في وقت تتصاعد فيه بالعالم الإسلامي الأصوات التي تدعو المسلمين للتعبير بشكل سلمي عن رفض الإساءة للرسول، وكان من بينها دعوة الفقيه البارز الشيخ يوسف القرضاوي إلى "الغضب العاقل".
وقال السفير براويك بوير في تصريحات نسبتها إليه صحيفة "الشروق اليومي" الجزائرية ونشرتها الأربعاء 8-2-2006: إن "الصادرات الدانماركية للبلدان العربية والإسلامية لا تتعدى 30% من صادرات الدانمارك". وأردف مازحا -بحسب الصحيفة- "إنهم (المسلمين) لا ينتجون، فكيف سيأكلون؟".
واعتبر أن دعوات المقاطعة لا تلزم إلا الشعوب التي "لا يمكن لأحد أن يجبرها على شراء أو مقاطعة منتج ما، أما الحكومات العربية فلا يمكنها الوقوف في وجه سلعة مهما كان مصدرها"، بسبب القوانين والمقررات التي صادقت عليها مع منظمة التجارة العالمية.
كما رأى السفير الدانماركي في حديثه للصحيفة -التي نشرت صورة للسفير وهو يحاور مندوبها- أن الشارعين العربي والإسلامي الغاضبين على الإساءة لشخص رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يقيسان الأشياء بموازينها".
وأردف قائلا: "لذا فإن الكيفية التي تعاطى بها الشارعان العربي والإسلامي إزاء ما نشرته (صحيفة جيلاندز بوستن) أضر بسمعة الإسلام والمسلمين أكثر مما أضر بسمعة الدانمارك كدولة، خاصة بعد ما حدث في كل من لبنان وسوريا وإندونيسيا"، في إشارة إلى حوادث اقتحام مقرات البعثات الدبلوماسية لبلاده في الدول الثلاث.
وفي أول رد فعل على تصريحات السفير الدانماركي اعتبر الشيخ عبد الرحمن شيبان رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أن "هذا الكلام يعد استفزازا صارخا لمشاعر المسلمين في العالم".
وقال في تصريح خاص لـ"إسلام أون لاين.نت": "أهانونا في بلدهم، ويريدون إهانتنا في بلدنا".
وتأسف الشيخ شيبان على ما وصفه بـ"حالة الذل والهوان التي أصابت المسلمين حتى أهينوا في أقدس المقدسات كتاب الله ثم المقام السامي لرسول الله صلى الله عليه وسلم".
وحمل مسئولية ذلك "للحكام والعلماء. فالعلماء عليهم مسئولية تبيان الحق. والحكام من واجبهم تنفيذه". وتساءل متعجبا: "كيف تقطع العلاقات الدبلوماسية بين دولة وأخرى إذا مُس بكرامة رئيس أو وزير، ولا تقطع هذه العلاقات إذا مس بكرامة من هو أفضل الخلق أجمعين؟".
واختتم تصريحه بتوجيه نداء لسفراء الدول العربية والإسلامية في الدانمارك "للعودة إلى أوطانهم حتى تعتذر الدول التي أساءت لرسول الله اعتذارا صريحا وواضحا لا لبس فيه".
تصريح السفير على الصفحة الأولى بالصحيفة
قلل السفير الدانماركي بالجزائر من أهمية دعوة المسلمين لمقاطعة منتجات بلاده على خلفية نشر الرسوم المسيئة للرسول في صحيفة دانماركية، قائلا: "إنهم (المسلمين) لا ينتجون، فكيف سيأكلون؟".
وجاءت هذه التصريحات التي وصفها عالم جزائري بـ"الاستفزازية" و"المهينة للمسلمين" في وقت تتصاعد فيه بالعالم الإسلامي الأصوات التي تدعو المسلمين للتعبير بشكل سلمي عن رفض الإساءة للرسول، وكان من بينها دعوة الفقيه البارز الشيخ يوسف القرضاوي إلى "الغضب العاقل".
وقال السفير براويك بوير في تصريحات نسبتها إليه صحيفة "الشروق اليومي" الجزائرية ونشرتها الأربعاء 8-2-2006: إن "الصادرات الدانماركية للبلدان العربية والإسلامية لا تتعدى 30% من صادرات الدانمارك". وأردف مازحا -بحسب الصحيفة- "إنهم (المسلمين) لا ينتجون، فكيف سيأكلون؟".
واعتبر أن دعوات المقاطعة لا تلزم إلا الشعوب التي "لا يمكن لأحد أن يجبرها على شراء أو مقاطعة منتج ما، أما الحكومات العربية فلا يمكنها الوقوف في وجه سلعة مهما كان مصدرها"، بسبب القوانين والمقررات التي صادقت عليها مع منظمة التجارة العالمية.
كما رأى السفير الدانماركي في حديثه للصحيفة -التي نشرت صورة للسفير وهو يحاور مندوبها- أن الشارعين العربي والإسلامي الغاضبين على الإساءة لشخص رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يقيسان الأشياء بموازينها".
وأردف قائلا: "لذا فإن الكيفية التي تعاطى بها الشارعان العربي والإسلامي إزاء ما نشرته (صحيفة جيلاندز بوستن) أضر بسمعة الإسلام والمسلمين أكثر مما أضر بسمعة الدانمارك كدولة، خاصة بعد ما حدث في كل من لبنان وسوريا وإندونيسيا"، في إشارة إلى حوادث اقتحام مقرات البعثات الدبلوماسية لبلاده في الدول الثلاث.
وفي أول رد فعل على تصريحات السفير الدانماركي اعتبر الشيخ عبد الرحمن شيبان رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أن "هذا الكلام يعد استفزازا صارخا لمشاعر المسلمين في العالم".
وقال في تصريح خاص لـ"إسلام أون لاين.نت": "أهانونا في بلدهم، ويريدون إهانتنا في بلدنا".
وتأسف الشيخ شيبان على ما وصفه بـ"حالة الذل والهوان التي أصابت المسلمين حتى أهينوا في أقدس المقدسات كتاب الله ثم المقام السامي لرسول الله صلى الله عليه وسلم".
وحمل مسئولية ذلك "للحكام والعلماء. فالعلماء عليهم مسئولية تبيان الحق. والحكام من واجبهم تنفيذه". وتساءل متعجبا: "كيف تقطع العلاقات الدبلوماسية بين دولة وأخرى إذا مُس بكرامة رئيس أو وزير، ولا تقطع هذه العلاقات إذا مس بكرامة من هو أفضل الخلق أجمعين؟".
واختتم تصريحه بتوجيه نداء لسفراء الدول العربية والإسلامية في الدانمارك "للعودة إلى أوطانهم حتى تعتذر الدول التي أساءت لرسول الله اعتذارا صريحا وواضحا لا لبس فيه".